السبت، 17 سبتمبر، 2016

تصاميم هايدرات تويتر - حصرياً


تصميم هايدر تويتر لـ حسابي
 https://twitter.com/theayman1

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي





تصميم هايدر تويتر إهداء لـ حساب عرب برس 
https://twitter.com/arabicpresss

اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي


الاثنين، 26 أكتوبر، 2015

تزرع الورود في حاويات القنابل المسيلة للدموع




أم فلسطينية تزرع الورود في حاويات القنابل المسيلة للدموع التي يرميها الجيش الصهيوني على قرى الفلسطينيين قرابة رام الله! 

عدد السعرات الحرارية للبروست -البروستد










دجاج بروست عادي من غير الطبقة المقرمشة

- 379 سعرة حرارية -

***************


وجبة دجاج بروست 

- 1142 سعرة حرارية -




الأربعاء، 9 سبتمبر، 2015

الجمعة، 28 أغسطس، 2015

الرئيس البرازيلي : لولا دا سيلفا












نموذج رائع
نتمنى الكثير من امثاله
الرجل الذي يبكي في الصوره هو الرئيس البرازيلي : لولا دا سيلفا

الذي ربته والدته مع سته من أخواته في بيت من غرفه واحده وترك الدراسه في سن العشر سنوات .
وعمل كماسح آحذيه ، وعامل محطة وقود ، وميكانيكي سيارات ، وعامل في مصنع حديد وقطع خنصر يده الأيسر اثناء العمل .
ودخل السجن لمطالبته بحقوق العمال وضد فساد الرؤساء .
وعند وصوله الحكم كرس قوته لخدمة الفقراء وأوصل البرازيل في ٨ سنوات خلال سنوات حكمه من : ٢٠٠٣ الي ٢٠١٠ في مصاف الدول المتقدمة واستضافة بلاده كاس العالم في .
٢٠١٤ .

لكن عند انتهاء فترة ولايته الثانيه خرج الشعب بالملايين ،، ليس ضده وإنما للمطالبه بتعديل الدستور ليبقي لولايه ثالثة .
فخطب فالجماهير وهو يودعهم قبل ان يغادر القصر الرئاسي وهو يبكي :
( ناضلت قبل عشرين سنه ودخلت السجن لمنع الرؤساء ان يبقوا في الحكم أطول من المدة القانونيه ، كيف اسمح لنفسي ان افعل ذلك الان )

تحياتي لكل رجل صادق وعظيم و سيخلدك التاريخ ليس لانك طاغيه ولكن لأنك رجل مسح دموع الفقراء وعاش لخدمتهم وتخفيف معاناتهم.

وقال ؛ ( ربتني امي فقيرا ولكن علمتني كيف أحافظ علي كرامتي ابقي مرفوع الراس )

الخميس، 27 أغسطس، 2015

حقيقة تعليم الجامعات !




" أود أن أشكر غوغل، ويكيبيديا، والنسخ واللصق "
 عبارة كتبها طالب صريح مع نفسه على جدار جامعة تخرج منها.



الثلاثاء، 19 مايو، 2015

قصة وحكمة : من ركل القطة ؟؟




من ركل القطة ؟؟




كان المدير يفتقد مهارات التعامل مع الناس ، وكانت الأعمال تتراكم عليه .
صاح بسكرتيره يوماً ، فدخل ووقف بين يديه، فصرخ فيه: اتصلت بهاتف مكتبك ولم ترد؟
قال: كنت في المكتب المجاور؛ آسف. 
قال بضجر: كل مرة آسف آسف...
خذ هذه الأوراق وسلمها لرئيس قسم الصيانة وعد بسرعة.
مضى السكرتير متضجراً من هذا التعامل، وألقى الأوراق على مكتب رئيس قسم الصيانة، قائلاً: لا تؤخرها علينا.
تضايق الرجل من أسلوب السكرتير، وقال: حسناً، ضعها بأسلوب مناسب. 
فقال له: مناسب أو غير مناسب، المهم خلصها بسرعة.
فتشاجرا حتى ارتفعت أصواتهما، ومضى السكرتير إلى مكتبه.
وبعد ساعتين أقبل أحد الموظفين الصغار في الصيانة إلى رئيس القسم وقال: سأذهب لآخذ أولادي من المدرسة وأعود. 
صرخ الرئيس قائلاً:
وأنت كل يوم تخرج؟ 
قال: هذا حالي منذ عشر سنوات، وهذه أول مرة تعترض علي!
فقال له: ارجع لمكتبك.
مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب، وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده من المدرسة للبيت، حتى طال وقوفهم في الشمس، وتولى أحد المدرسين إيصالهم.
عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً، فأقبل إليه ولده الصغير معه لعبة،
وقال: بابا.. المدرس أعطاني هذه لأنني..
صاح به الأب: اذهب لأمك، ودفعه بيده.
مضى الطفل باكياً إلى أمه، فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح به كالعادة، فركلها الطفل بقدمه، فضربت بالجدار.
⚡ السؤال: 
من ركل القطة؟!
«الجميع ركل القطة»، أو بمعنى آخر: الكل شارك في ركل القطة.
أنا وأنت والجميع بحاجة ماسة إلى تدريب أنفسنا على ضبط الغضب والانفعال وتربية النفس على «التغافل» والاعتذار عند الخطأ؛ حتى لا ينتقل الضرر إلى أبرياء لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً.
"لا تخلط مزاجك السيء بكلمات سيئة، فيتحسن المزاج وتبقى الكلمات"

الخميس، 14 مايو، 2015

قصة الطفلة والتفاحتين - قصة عن الإستعجال






طفلة لديها تفاحتين، وكانت تمسك كل تفاحة بيد.
جاءت أمها وطلبت منها أن تعطيها إحدى التفاحتين، فنظرت الطفلة لأمها بضعة ثوان ثم قضمت إحدى التفاحتين وبسرعة قضمت التفاحة الثانية.
نظرت الأم لإبنتها بخيبة أمل حيث لم تتوقع هذه الحركة من إبنتها التي تحبها وترعاها، وعندما بدأت الأم بالتوجه بعيداً عن بنتها فإذا بالبنت تناديها وتعطيها إحدى التفاحتين وهي تقول:-(ماما، هذه التفاحة هي الأحلى).
مهما كان حجم خبرتك وعلمك، ومهما كان موقعك ووجهة نظرك، إحرص على عدم الإستعجال بالحكم على الأمور وأعط الأخرين الفرصة لتوضيح مقاصدهم.